أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
324
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
المصاحف فقال : رفعناها لتبعثوا رجلا ونبعث رجلا فيكونا حكمين ، فما اتفقا عليه عملنا به . « 392 » حدثني عبد اللّه بن صالح العجلي ، قال : حدثت عن الأعمش عن شقيق بن سلمة أبي وائل أنه سئل : أشهدت صفين ؟ قال : نعم وبئست الصفوف ( كانت ) أشرعنا الرماح في صدورهم وأشرعوها في صدورنا حتى لو مشت الرجال عليها ما اندقت أو كما قال . « 393 » المدائني عن شعبة ، عن أبي الأعور [ 1 ] ، عن أبي الضحى ( مسلم ابن صبيح ) عن سليمان ، عن الحسن بن علي قال : لقد رأيت أبي حين اشتدّ القتال يقول : [ يا حسن وددت أني متّ قبل هذا بعشرين سنة ] .
--> [ 1 ] كذا في النسخة ، والظاهر أنه مصحف أو ان فيها حذفا ، والصواب : « عن أبي عون الأعور » كما تقدم تحت الرقم : ( 354 ) وتاليه ص 273 . والحديث باطل ولعله من مفتريات أبي عون الأعور الشامي وكيف يتمني أمير المؤمنين الموت وقد امتثل ما أمره اللّه ورسوله من قتال الناكثين والقاسطين كإخوانهما المارقين ؟ ! وهل يعقل أن يكون هذا الكلام من أمير المؤمنين ؟ وهو القائل في مقام الافتحار والمباهات : أنا فقأت عين الفتنة ولو لم أك فيكم ما قوتل الناكثون والقاسطون ولمارقون ؟ ! سبحان الله هل يمكن أن أمير المؤمنين يظهر الضجر والندم والأسف من قتال الفئة الباغية والذين ركنوا إلي الدنيا ، وأضلوا كثيرا من عباد الله ، وأضلوا عن سواء السبيل ؟ ! يا للعجب أمير المؤمنين يتمني أن يموت كراهة أن يبتلي بمقاتلة باعة الخمر وشاربيها والمتهالكين في شهوات الدنيا واللاحقين العهر بالنسب وقاتلي الأبرار بالظنة وقول الزور ؟ !